عبد الحسين الشبستري
683
اعلام القرآن
الناس من جهة التمثيل أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء وإن يكن لهم من أصلهم شرف * يفاخرون به فالطين والماء ما الفخر إلّا لأهل العلم إنّهم * إلى الهدى لمن استهدى أدلّاء وقيمة المرء ما قد كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء له خطب ومواعظ وكلمات قيّمة وفريدة ، كلّها حكم في بابها ولآلئ في مكنوناتها ، ومروج من الأدب الرفيع والبلاغة الفائقة ، جمعها السيّد الشريف الرضي في كتاب سماه « نهج البلاغة » ويعدّ بحقّ أنموذجا لدائرة معارف خصبة بالعلوم والمعارف . وهناك ديوان شعر منسوب إليه . كانت تلك نبذة مختصرة من حياة أمير المؤمنين عليه السّلام المليئة بالعظمة والفخار والعطاء ، تلك الحياة التي يقف أمامها الكاتب والمحقّق والمدقّق مكتوف اليدين ؛ لأنّها كالبحر الزاخر المترامي الأطراف ، تمثّل عظمة ذلك الرجل الكامل ، والبطل الضرغام ، والعالم الفذّ ، والمؤمن الحقيقيّ ، فلا يستطيع القلم والقرطاس أن يعبّر إلّا عن جزء يسير من حياة ذلك الإمام عليه السّلام الذي عقمت النساء من أن يلدن مثله أو شبيها له ، فسلام عليك يا أمير المؤمنين يوم ولدت ، ويوم استشهدت ، ويوم تبعث حيّا . أمّا الآيات التي نزلت فيه فهي : الفاتحة 5 اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . البقرة 2 ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . البقرة 143 وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ . . . . البقرة 177 وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ . . . . البقرة 265 وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ . . . . البقرة 269 يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . . . . البقرة 274 الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً . . . . آل عمران 15 قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ